منتدي مؤسسة الامتياز التعليمية الخاصة

تعليمي - اسلامي - ترفيهي - عام
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة تحذير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 54
نقاط : 159
تاريخ التسجيل : 17/05/2010
العمر : 43
الموقع : النوبة - الكاملين -الجزيرة - السودان

مُساهمةموضوع: رسالة تحذير   الإثنين مايو 24, 2010 5:18 am

) رسالة تحذير

1- يا أيُّها الراكب المُزْجِي على عَجَلٍٍ نَحْوَ الجّزِيْرَةِ مُرْتَادَاً وَمُنْتَجِعَاً
في وصف المنادى بالراكب المزجي اهتمام بصفته التي تؤهله لحمل الرسالة؛ لذا وصف بالراكب ولم يقل الساعي ؛ لتضمن الركوب للسرعة ، ثم جعل له هدفاً ذاتياً، وهوطلب الحاجة ، والرعي لإبله ؛ مما يجعل إيصال الرسالة سريعاً؛ وهو المطلوب. وحال الراكب أكّد تلك الصفة "على عجل". (المزجي) اسم فاعل مأخوذ من فعل متعدٍ ؛ لذا احتاج إلى مفعول به حذفه الشاعر ؛ للإيجاز والتركيز على حدوث الفعل من الفاعل، وهو الضميرالمستتر " هو " ، العائد على موصوف الراكب ، في جعله متجهاً إلى الجزيرة بالإضافة إلى أنها موطن قبيلة الشاعر ، ففي خصوبة أراضيها، وحسن مراعيها ما يدفع ذلك الراكب إلى الإسراع إليها، وهذا المعنى قد أشار إليه زهير في بيته: " تغلل لكم ... " .
نثر البيت : يأيُّها البدوي ، الذي يقود إبله باحثاً عن المرعى الجيِّد ، والأرض الخصبة - في بلاد النهرين - مستعجلاً سعيه ذاك .
2- أبْلِغْ إياداً وخلِّلْ في سراتِهُمُ أنِّي أرى الرّأي إنْ لم أُعْصَ قد نَصَعا
(أبلغ) غرض الأمرالتماس ، كذلك (خلِّل). (سراتهم) خصِّ السادة والأشراف بالتبليغ - بعد العموم – لأهميتهم ، وقدرتهم على الفعل ، واتخاذ الرأي، والقوم من بعدهم تبع لهم. (إنْ لم أُعصَ) التعبير بهذه الجملة الاحتراسية دفعٌ من الشاعر لأفراد قبيلته بأن يأخذوا برأيه، كأنما إنْ عصوه يكن قد أخلى مسؤوليته. حُذف فاعل (أُعصَ)؛ للإيجاز، والتركيز على الفعل. وصف الرأي بالنصوع تجسيم للرأي؛ إذجعله شيئاً مادياً، له لون واضح، وذلك عن طريق الاستعارة المكنية . استخدم الشاعر في عجز بيته أداتي توكيد، هما: " إنّ – قد " ؛ مما يجعل ضرب الخبر إنكاريا؛ حتى لايترك المجال لعصيانه. وقد زاوج في البيت بين الإنشاء الطلبي- في أوله –والخبر - في عجزه - ؛ لكي يبررسبب طلبه ، وإلحاحه عليه .
نثر البيت : وصِّل الخبر إلى قبيلة إياد فرداً فردا ،ً وعلى عمومهم، ولكن بصورة خاصة أبلغ السادة والأشراف، قائلاً: إني أعتقد- إذا لم تخالفوني الرأي- فالفكرة واضحة، بيِّنة في بياضها؛ فعليكم بها .
3- يا لَهْفَ نفسِي إنْ كانت أمُورُكم شتّى وأُحْكِمَ أمرُ النَّاس مجْتمعا
(يا لهف نفسي) الغرض من النداء هوالتهويل ، والتهويل واقع على مضمون الجملة الشرطية؛ وتصبح هي جواب الشرط المقدّر، أي (إنْ كان ... فيا للهول والحسرة). (أموركم شتى) كناية عن صفة تفرق الآراء . (أحكم أمر الناس مجتمعاً) كناية عن صفة الوحدة في الرأي. (أحكم) حذف للفاعل ، للإيجاز مع التركيز على صدور الفعل . (أموركم شتى- أحكم أمر الناس مجتمعاً) المحسن البديعي فيها مقابلة . لقد وظَّّف الشاعر كل تلك الأساليب البلاغية لخدمة فكرة : (التناقض بين حال قومه وحال أعدائهم) ؛ لكي يصل من تلك المفارقة إلى تحفيز قومه للاستعداد ، كما سترى ذلك في بقية الأبيات .
نثر البيت : إنْ كان أعداؤكم يجمعون أمرهم، ويوحدون كلمتهم ورأيهم، وأنتم متفرقة كلمتكم ، فيا للهول ، ويالحسرتي على ذلك الحال !
4- ألا تَخَافوْنَ قوْماً – لا أبالكم - أمسوا إليكم كأمثال الدُّبا سُرُعا
(ألا تخافون) الغرض من الاستفهام هو التعجب ؛ كأنمايقول : أمر غريب عدم خوفكم من قوم بهذه الطريقة. (لا أبالكم) جملة إنشائية ، دعائية، تستعمل - عادة - لإرادة الذم، أمَّا هنا فقد استعملها الشاعر لإرادة التعجب، وهوتعجُّب سماعي وليس قياسيا. (أمسوا كأمثال الدُّبا) تشبيه مفرد ، فالمشبه الأعداء (واو الجماعة) ، والمشبه به الدبا (صغارالجراد) ، والأداة (أمثال)، أمَّا وجه الشبه فهو الكثرة، والسرعة، والإيذاء. استعمال الكاف مع أمثال تأكيد للمعنى؛ لأنّ الكاف تعتبر زائدة؛ لذا ضرب الخبرطلبي، وذلك يتناسب مع الجمل الإنشائية التي تؤكد عجب الشاعرمن حال قومه – مقارنة - مع حال أعدائهم، ويصب في خانة تحفيز قومه لملاقاة الأعداء. التشبيه بالجراد مرّ علينا عند النكري: (كأنّ النبل بينهم جراد) إلاّ أنّ وجه الشبه واحد، كذلك المشبه به، لكن المشبه مختلف، والأداة كذلك، وغرض التشبيه، وزمان التشبيه، واختلاف الإرادة في المشبه. (أمسوا) إنْ كانت بمعنى صاروا؛ تعني أنّ التحول قد تمّ من حالة السلم التي كان الأعداء عليها ، وإنْ كانت بمعنى باتوا؛ تشير إلى أنّ الأمر تمّ بليل؛ مما يعني تكتماً وسرية، وفي الحالتين يكون غرض التحفيز قد تمّ. (إليكم) في تقديم شبه الجملة على ما تعلق به (سُرعاً) بيان لأهمية شبه الجملة .
نثر البيت : أأنتم فعلاً آمنون على أنفسكم!؟ يا لغفلتكم! والأعداء صاروا يعدون لكم جيشاًغزيراً مؤذياً ، كأنه صغار الجراد وقد أسرعوا ناحيتكم .
5- أَبْناء قومٍ تآوُوْكم على حَنَقٍ لا يشعرون أضرّ اللهُ أم نفعا
(أبناء قوم) حذف المبتدأ، يقدربـ (هم) ، والغرض من الحذف –بالإضافة - إلى الإيجاز هو تقوية الوصف الموجود في جملة (تاووكم) . في جعلهم أبناء إشارة إلى توارث، واستمرارية العداء. (عجز البيت) دلالة على الحقد الشديد. (أ)الهمزة للتسوية؛ أي أن الضرر والنفع عندهم متساويان. (ضرّ - نفعا) طباق إيجاب .
نثر البيت : أنجال قومٍ قصدوكم، وقد امتلأت صدورهم حقداً عليكم، لا يبالون إنْ أصابكم ضرر، أو نفعكم القدر بأمر؛ فأنتم لا تهمونهم .


6- فِي كلَّ يومٍ يسُنُّونَ الحِرابَ لكمْ لا يهجعُون إذا ما غافلٌ هَجَعا
(صدر البيت) قدّم شبه الجملة (في كل يوم)على الفعل المتعلق به؛ بغرض القصر؛ إذ أراد أنْ يقصر سَنّ الحِراب على الأوقات جميعاً، وهو قصر صفة على موصوف، أمَّا من حيث الواقع فهو إضافي . (يسنون الحراب) كناية عن صفة الاستعداد للحرب. (لا يهجعون - هجعا) طباق سلب، إذ نفى الفعل وأثبته . (ما) زائدة؛ لذا ضرب الخبر طلبي .
نثر البيت : لا يتركون لحظة من يوم إلا واستغلوها في إعداد أسلحتهم استعداداً لحربكم. لا ينامون الليل، في حين أنّ اللاهين يخلدون للراحة والنوم.
7- وأنتُمْ تحْرُثونَ الأرضَ عَنْ سَفَهٍ في كلِّ مُعْتَمَلٍ تبغُون مُزْدَرَعاً
(البيت) كناية عن صفة الغفلة. إذا قرئت مع البيت السابق تتضح المفارقة بين الحالتين لإكمال الاستفزاز.(عجز البيت) قدَّم شبه الجملة (في كل معتمل) على الفعل المتعلق به (تبغون مزدرعاً)؛ بغرض القصر؛ إذ أراد أنْ يقصر طلبهم للمنتوجات الزراعية (صفة) على موصوف واحد، هو كل الأمكنة؛ مما يعني: ألاَّ هَمَّ لهم سوى السعي لإصلاح الأرض، (وهو أمر جميل، ومطلوب لكن ليس والأعداء يعدون العدة لإبادتكم)، وهو قصر صفة على موصوف، وإضافي .
نثر البيت : وأنتم - بسبب غفلتكم، وضعف رأيكم - تهيئون الأرض للزراعة، لا تطلبون من الأرض إلا الزراعة، مكرسين كل أماكن العمل فقط لذلك .
8- وتلبَسُون ثياب الأمنِ ضاحيةً لا تجمعون وهذا الليثُ قد جمعا
(ثياب الأمن) تشبيه بليغ ، (صورة المضاف والمضاف إليه)، فيه تجسيم للأمن. (صدر البيت) كناية عن صفة الغفلة ؛ مدللاً عليها؛ بارتداء ثياب الأمن الظاهرة في هذا الوقت. (الليث) استعارة تصريحية؛ إذ شبّه العدو بالأسد، بجامع الجرأة، والشجاعة، والهيبة في كلٍ، ثم صرّح بلفظ المشبه به، على سبيل الاستعارة التصريحية، والقرينة حالية؛ أراد بذلك أنْ يهيئَ قومه لملاقاة عدو قوي، وليس إرهابهم. (لا تجمعون – جمعا) طباق سلب؛ أراد منه أنْ يُؤكدَ على المفارقة، داعماً لفكرته الرئيسية في هذه الأبيات، قاصداً استفزازَ قومه؛ للإستعداد لقتال عدوهم . (لاتجمعون–جمعا) حذف المفعول به، للإيجاز، والتركيز على الفعل. (قد) حرف توكيد؛ وضرب الخبر طلبي .
نثر البيت : وتنعمون بارتداء أغطية الأمان، والسلام ظاهرة، لا ترصون صفوفكم، ولاتجهزون عتادكم؛ بينما الأسد قد جهز، واستعد لقتالكم .
9- قوموا قياماً على أمْشاط أرجلكم ثم افزعُوا قد ينال الأمن من فزِعا
(صدر البيت) كناية عن صفة الاستعدادالتام للحرب؛ وهي تمثل أول النصيحة التي أشار إليها في البيت الثاني. (قياماً) استعمال المفعول المطلق تأكيد على الفعل، كذلك الاعتماد على أطراف الأصابع؛ لذلك لم نقل كناية عن الاستعداد، إنما وصفنا الاستعداد بالتمام. (قد) رغم أنّ ما تلاها فعل مضارع (ينال) إلا أنّ قرائن الأحوال تشير إلى أنها مؤكد؛ لذا يصبح ضرب الخبر طلبيا، أمَّا صدر البيت وأول العجز فهو إنشاء طلبي (أمر – قوموا –افزعوا) ، الغرض منه النصح والإرشاد، وجاء الخبر تأكيداً وتدليلاً على هذا الغرض.
نثر البيت : أعلنوا حالة الطوارئ ، واستعدوا استعداداً تاماً ، واقفين على أطراف أصابع أرجلكم ، وأسرعوا ففي هذه الحالة ينعم بالأمن – وهو مطلوب دائماً – من يسرع لملاقاة عدوه، وليس من يتراخى عن ذلك .
10- وقلِّدوا أمركم – لله درُّكم - رَحْبَ الذِّراع بأمر الحربِ مُضطلِعاً
(قلدوا أمركم) استعارة مكنية؛ إذ جعل الأمر وهو الحرب، والقائد هنا كالقلادة، ثم اشتق من القلادة فعلاً، هو قلِّدوا، وجعل قيادة المعركة بالنسبة للقائد كالقلادة تأكيد على دورالقائد في المحافظة على الأمر، والذود عنه ؛ إذ المعروف حرص الناس على قلائدهم ، وفيه تجسيم ؛ إذ الأمر معنوي ، والقلادة شئ مادي محسوس. (لله دركم) جملة إنشائية دعائية ، أوردها الشاعر مدحاً؛ لقومه، وتشجيعاً، وتحفيزا ًلهم. (رحب الذراع) كناية عن صفة القوة - في هذا السياق - لكن هذه العبارة يُكَنَّى بها أيضا عن الكرم، وهو ليس مقصوداً هنا. في بقية البيت الإشارة إلى الخبرة بفنون الحرب. من البيت نصل إلى النصيحة الثانية ، التي قدّمها الشاعر ، وهي اختيار قائد بمواصفات خاصة، في البيت ذكر منها صفتين هما : 1/القوة 2/الخبرة الحربية.
نثر البيت : واختاروا – بارك الله فيكم، وجعل خيركم كثيراً – من يقودكم في حربكم، من كان قوياً ملماً ومتمرساً بشئون الحرب وفنونه .
11- لا مُتْرفاً إنْ رخاء العيش ساعَدَه ولا إذا عضَّ مكروه به خشعا
يواصل الشاعر وصف القائد المقترَح، واصفاً إياه بالقدرة على التحمل في الأحوال جميعاً. (عضّ مكروه به) جسّم المكروه، واستعار له القدرة على العض؛ وبالتالي الإيذاء، مشبهاً إياه بالوحش ، حاذفاً الوحش ، رامزاً له بأحد لوازمه ، وهو العض، على سبيل الاستعارة المكنية، والقرينة إثبات العض للمكروه، مدللاً بذلك على قدرة القائد على الصمود في حالة الكرب الشديد، وهو عجز البيت، وفي صدره عدم التنعم في حال رخاء العيش .
نثر البيت : القائد المطلوب؛ يجب أن يكون من النوع الذي، إذا منحته الظروف رغد العيش، وهناءه، لا يركن إلى الدعة والخمول، إنما مخشوشن على الدوام، لا يجبن، أو ينهار، إن عصرته الأيام، وطحنته مصائبها .
12- عَبْل الذّراع أبيّاً ذا مزابنةٍ في الحرب لا عاجزاً نِكساً ولا ورِعاً
يكتفي الشاعر – هنا – بإيراد الصفات، بصورة صريحة، لكنه ينوِّع بين إثبات الصفات المطلوبة في عجزالبيت ، وبين نفي الصفات غير المرغوب فيها في عجزه. بهذا البيت تكتمل الصفات المطلوبة في القائد، وبها تتضح وصيته، أو نصيحته الثانية، والصفات - في ثلاثة الأبيات -هي: 1/ القوة (رحب الذراع – عبل الذراع) 2/ الخبرة الحربية (بأمر الحرب مضطلعا ً– ذا مزابنة في الحرب) 3/ عدم الركون للدعة (لا مترفا إنْ رخاءالعيش ساعده) 4/ القدرة على تحمل المصائب (عضّ مكروه به خشعا – لاعاجزاً نكساً –لا ورعاً) 5/عزيز النفس (أبياً) .
نثر البيت : قوي اليد، عزيز النفس، له القدرة على المدافعة، والصمود في الحرب، لا يعجز عن دفع أعدائه، ولا متخاذلاً، ولا جباناً .
13- هذا كتابي إليكم والنَذِيْر لكم لمن رأى رأيه منكم ومَنْ سمِعا
" كتابي " المقصود رسالتي " عجزالبيت " فيه تركيز على الذين يفكرون، وهو تأكيد لرأيه، الذي عبّرعنه في الأبيات السابقة، وهو الرأي في البيت الثاني .
نثر البيت : تمثل الأبيات السابقة رسالتي إليكم، التي أحذركم فيها من أعدائكم، أقول قولي هذا للذين يعقلون، ويتدبرون .
14- لقد بذلت لكم نُصحي بلا دَخَلٍ فاسْتيقِظُوا إنَّ خير العِلم ما نفعا
" ل – قد – إنَّ " كلّ هذه أدوات توكيد؛ حشدها في ختام القصيدة؛ لكي يؤكد أهمية ما طرحه، وضرورة الالتزام به، " استيقظوا " الغرض من الأمر هو النصح والإرشاد، والمراد بالاستيقاظ – هنا - الانتباه من الغفلة ؛ وبهذا يكون اللون البياني استعارة تصريحية تبعية؛ إذ شبّه الانتباه بالاستيقاظ ، بجامع القدرة على الفعل، واشتق من الاستيقاظ استيقظوا للدلالة على انتبهوا، وصرّح بالمشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية، والقرينة حالية. في البيت مزج بين الخبر والإنشاء؛ فهناك جملة خبرية في صدر البيت، ضربها إنكاري، ثم تلتها في أول العجز جملة إنشائية ، ترتبت على مضمون الخبر الأول ثم رتب عليها الجملة الخبرية ذات الضرب الطلبي في آخر البيت كنتيجة لطلبه .
نثر البيت : لقد قدّمت لكم إرشادي، ورأيي بلا خديعة، أو كذب؛ فانتبهوا من غفلتكم؛ إذ أنّ المعلومات أفضلها- على الدوام - الذي يستفاد منه، ونصيحتي هذي إنْ استفدتم منها كان ذلك العلم هو الأفضل .

تعليق عام
بعد قراءة تعليق الكتاب يمكن القول :
(1) القصيدة قسمت إلى أربع وحدات هي: (أ) اختيار حامل الرسالة، وتمهيد للنصيحة، وعبّر عنها في البيتين الأولين . (ب) توضيح المفارقة بين حال قومه وحال أعدائهم ؛ لاستفزازهم ، وقد مثل ذلك الأبيات من الثالث وحتى الثامن. (ج) مضمون النصيحة المتمثل في أمرين: "الاستعداد للحرب – تقليد قائد بمواصفات خاصة "وضمّن ذلك الأبيات من التاسع حتى الثاني عشر. (د) خاتمة، وضمّنها البيتين الأخيرين.
(2) لحاجة الشاعر الملحة للأخذ برأيه ؛ لجأ إلى كل أساليب البلاغة ؛ لجعل قومه يأخذون برأيه . وقد فُصِّله الشرح .



بعض المراجعات النحوية العامة

(1) المصدر المؤول (أني أرى) في البيت الثاني: في محل نصب مفعول به ثانٍ للفعل أبلغ، المفعول الأول: إياداً. جملة أرى خبر إنَّ، أما جملة: قد نصع: فمفعول به ثانٍ لأرى.
(2) الجمل الاعتراضية والاحتراسية لا محل لها من الإعراب ؛ لذا جمل: 1/إن لم أعص 2/ لا أبالكم ، لا محل لها من الإعراب.
(3) في البيت الثامن ، ضمّ حرف المضارعة ل( تجمعون) دليل على أنّ ماضية رباعي هو أجمع.
(4) في الأبيات من العاشر حتى الثاني عشر، سبب نصب المفردات (رحب، مترفا، عبل، ذا، عاجزاً، نكسا، ورعاً) فهي: إمَّا صفات، أو معطوفة على صفة لموصوف محذوف، هوقائدا،ً مفعول به للفعل قلدوا فحذف المفعول به ووضع صفة (رحب الذراع) موضعه؛ وهي نكرة لأنّ الإضافة لفظية، ثم عطف عليها (مترفاً) وحرف العطف لاثم أردفها ببقية الصفات، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة إلا (ذا) المنصوبة بالألف لأنها من الأسماء الخمسة .

تمرين1: تلبسون ثياب الأمن ضاحية لا تجمعون وهذا الليث قد جمعا
البيت من قصيدة (1) هذا النوع من الشعر يعرف باسم (2) وقد قال النقاد عن هذه القصيدة (3) وشاعرها (4) بن (5) بن (6) من قبيلة (7) وقد عاش في (Cool وكان لمعرفته اللغة (9) يعمل (10) لكسرى وكانت بين كسرى، وقبيلة الشاعر (11) فأعد كسرى لـ (12) ضخما ًأحاطه (13) ولما اطلع الشاعر على (14) بعث بـ (15) التي (16) شعرا إلى (17) ف (18) فلما بلغت (19) هذه (20) استعدُّوا ل (21) و(22) شديداً حتى (23).
تمرين 2 (معاني مفردات) :
1) أيها 19) أموركم 37) يهجعون 55) ينال 73) نِكساً
2) الراكب 20) شتى 38) ما 56) مَْنْ 74) ورِعاً
3) المزجي 21) أحكم 39) غافل 57) قلِّدوا 75) كتابي
4) على 22) ألا 40) و 58) أمركم 76) النذير
5) عجل 23) لا أبالكم 41) تحرثون 59) لله دركم 77) رأى
6) الجزيرة 24) أمسوا 42) عن 60) رحب 78) سمعاً
7) مرتاداً 25) أمثال 43) سفه 61) بأمر 79) من
Cool منتجعا 26) الدُّبا 44) معتمل 62) مضطلعاً 80) ل – قد
9) أبلغ 27) سرعا 45) تبغون 63) مترفاً 81) بذلت
10) أيادا 28) تاووكم 46) مزدرعاً 64) رخاء العيش 82) نصحي
11) خلِّل 29) على 47) ثياب الأمن 65) عضَّ 83) دَخَل
12) في 30) حنق 48) ضاحية 66) به 84) استيقظوا
13) سراة 31) (أ) 49) تجمعون 67) خشع 85) ما
14) أرى 32) ضرَّ 50) الليث 68) عبل 86) العلم
15) الرأي 33) نفع 51) أمشاط 69) أبيّا
16) أعص 34) يسُنُّوْن 52) ثم 70) ذا
17) نصع 35) الحراب 53) أفزعوا 71) مزابنة
18) يا لهف 36) لكم 54) قد 72) عاجزاً

تمرين (3) (اسئلة تذوق بناء على تعليق الكتاب) :
(1) لِمَ كان حامل الرسالة مؤهلاً لحملها؟
(2) ما الغرض من النداء في قوله "يا لهف نفسي" ؟ وماقيمته هنا؟
(3) " أموركم شتى " مااللون البياني فيها ؟ وضِّح مفصلا. (أحكم أمر الناس مجتمعا) ومن خلال هذين اللونين البيانيين وضِّح ما يرمي إليه الشاعر؟
(4) ماالغرض من الاستفهام في قوله"ألاتخافون"؟
(5) " لا أبالكم " لأي غرض تستعمل هذه العبارة عادة ؟ ولمَ استعملها الشاعر هنا ؟
(6) وضِّح اللون البياني في قوله " قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم " .
(7) ماذا يقصد بعبارات " تحرثون الأرض عن سفه " غافل هجعا ً" تلبسون ثياب الأمن ضاحية " وضِّح ؟
(Cool بِمَ شبه الشاعر أعداء قومه ؟ وما وجه الشبه؟ وإلامَ يرمي بهذا التشبيه؟
(9) ما نوع الجملة " لله دركم " وضِّح مفصلا ً؟
(10) ما اللون البياني في قوله:"عض مكروه به" وضِّح مفصلا.
(11) ماهي الصفات التي اقترح الشاعر أن تكون موجودة في القائد مدللاً على ما تقول من الأبيات ؟
(12) " يأيها الراكب المزجى " ، " يأيها الساعي على عجل " أي العبارتين أفضل لأداء المعنى ؟ ولماذا ؟
(13) ما دلالة التعبير بالجملة الاحتراسية"إنْ لم أُعصَ"؟
(14) ماذا تفيد عبارة "رحب الذراع" في العادة ؟ وماذا تفيد هنا ؟
(15) قال: " قوموا قياما ً" ألا ترى في هذه الجملة نوع من التكرار؟ وماذا يستفاد منه ؟
(16) عبَّر الشاعر عن ظهور الثياب بكلمة " ضاحية " فماذا لو قال واضحة أو ظاهرة فأيهما أقوى في أداء المعنى ؟ ولماذا ؟


تمرين(4) : أسئلةامتحانات المدرسة2004-2005م

نظامي 26/12 س3 ج :
قد بذلت لكم نصحي بلا دخلٍ فاستيقظوا إنَّ خير العلم ما نفعا
1/ ما إعراب نصحي ؟
2/ من خلال فهمك للقصيدة بمَ نصح الشاعر قومه ؟

شامل رقم (1) يناير س1 أ :
1/ يا لهف نفسي إن كانت اموركم شتى واحكم أمـر الناس مجتمعاً
2/ ألا تخافون قوماً - لا أبا لكم - أمسوا إليكـم كأمثال الدُبا سرعاً
4/ في كل يوم يسنون الحراب لكم لا يـشعرون أضرَّ الله ام نـفعا
3/ ابناء قومٍ تآؤوكم على حـنق لا يهجـعون اذا ما عافل هجعا
5/ وأنتم تحرثون الأرض عن سفهٍ في كل معتمل تبغون مـزدرعـاً
6/ وتلبـسون ثياب الأمن ضـاحيةً لا تُجْمعون وهـذا الليث قـد جمعا
1) شاعر هذه الأبيات هو (1) بن (2) بن (3) وهذا النوع من القصائد عرف باسم (4)
2) ما مرادف شتى، امسوا، تاوؤكم ، حنق ، يهجعون، تبغون؟
3) في ستة الأبيات ما هي الفكرة الرئيسة التي يعبر عنها الشاعر هنا؟
4) لقد لجأ الشاعر الى مختلف الأساليب البلاغية لتوضيح فكرته والتعبير عن مشاعره فوضح الجوانب البيانية والبديعية وأساليب علم المعاني ودورها في ذلك ؟(ب) راجع لو رأيت غداة جئنا

شامل رقم 3 س3 ج
قال لقيط: لامترقاً ان رخاء العيش ساعده * ولا اذا عضّ مكروه به خشعا
وقال الشنفرى: فلا جزع من خلة متكشف * ولا مرح تحت الغنى اتخيّل ( )
* اعقد موازنة أدبية بين البيتين من حيث :
أ- فكرة البيتين ب- الناحية البلاغية


تمرين (5) اسئلة امتحانات الشهادة السودانية 2003-2005م

شهادة 2005 السؤال الثاني (ب) :
قال الشاعرلقيط في رسالة تحذير لقومه :
يا لهف نفسي ان كانت اموركم شتى واحكم امر الناس مجتـمـعا
الا تخافون قوما- لا ابا لكم - أمسوا اليكم كأمـثال الـدبا سـرعا
قوموا قياماً على أمشاط ارجلكم ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا وقـلدوا امركم - لله دركـم - رحب الذراع بامر الحرب مضطلعا
لا مترفاً ان رخاء العيش ساعده ولا اذا عـض مـكروه به خشـعا
عبل الذراع ابـياً ذا مزابـنة في الحرب لا عاجزاً نكسا ولا ورعاً

1/ مم يحذر الشاعر قومه ؟ 2/علام يتحسر الشاعر في البيت الأول؟
3/ ومم يتعجب في البيت الثاني ؟ 4/ ماذا يقصد بقوله ( قوموا قياماً على أمشاط ارجلكم ) 5/ ماذا تعني عبارة ( لله دركم ) ؟ 6/ ما الصفات التي يرى الشاعر ضرورة توافرها فيمن يتولى القيادة ؟
شهادة 2008م:السؤال الأول ( ج ) :قال لقيط بن يعمر الإيادي :
قوموا قياما على أمشاط أرجلكم *** ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزع
وقلدوا أمركم لله دركم *** رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا
لا مترفا إن رخاء العيش ساعده *** ولا إذا عض مكروه به خشعا
1-من يخاطب الشاعر بهذه الأبيات ؟......................................
2-لماذا طلب منهم القيام على أمشاط أرجلهم ؟...........................
3-اذكر ثلاثا من الصفات المطلوبة في قائد القبيلة .
..................................................................................................................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alimtiyaz.yoo7.com
 
رسالة تحذير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي مؤسسة الامتياز التعليمية الخاصة :: المنتدي الأكاديمي العام-
انتقل الى: